
ويقبع موسى دايب (15 شهراً) في أحد مستشفيات مينيابوليس، في وضع صحي خطير، بعدما سقط من شرقة شقة بالطابق الـ11 ولكن حظه الجيد ساهم بنجاته إثر هبوطه على كومة نشارة، قبل تلقيه مساعدة طبية سريعة من والده ليتم نقله بعدها إلى المستشفى.
ونجا الصبي الصومالي الأصل، بفضل كومة النشارة، متفادياً الارتطام بحافة الطريق وبمولد كهربائي ضخم على مقربة من مكان سقوطه.
وفسر أحد الأطباء المعالجين، لوكالة يو بي آي، أن الأطفال أكثر مرونة من الراشدين، "وهذه بالتأكيد معجزة، فقلما يسقط أطفال وينجون خصوصاً من دون التعرض لإصابات في الدماغ".
ويسعى أعضاء المجتمع الأميركي الصومالي الأصل لجمع المال لدفع تكاليف استشفاء الطفل الذي أطلق عليه اسم "الطفل
إرسال تعليق
فيسبوك الموقع